ماذا ترى؟
صحيح،هذا أنت…..كيف كُنت وكم تبقى حتى تصبح لا شيء بالنسبة لي…!
حِين كان لك كُل ما أملك كُنت لا تراني حتى نقلبت تلك الساعة،إذن ماذا تغير؟
أصبحت الرمال معي،بدأت تزيد لدي وتقل لديك وهكذا كُنت أنا معاك،أتركك شيئًا فشيئًا مثل الرمال حتى أصبحت شبحًا في قصتي لما تعد شخصًا أعرفه،لقد عُدت كما كُنت غريبًا كالمرة الأولى،مخزون الرمال لديك قليل حاول أن تجعل منه ذكرى جمِيلة لك في ساعتي لأنها لن تدور لك مرة أخرى.
رسالتي الأخيرة لك يا شبحي الجمِيل:
توقيع:ساعتك الرملية.
القُبطَان.