كان حلمي يتركزُ في أن أكون إلى جواركِ ، ولو للحظة ، واقفة أو أنتِ تمشين ، دون أن تعرفي ، أو دون أن يخطرَ لكِ أن هذا الرجل المضطرب والمصاب بكِ ، سيطيرُ من النشوة ، ويعربدُ فيه السُكرُ ، لمجرد شعوره أنه ، ذات مرة ، اقتربِ منكِ ، بشكل خاطف ، فاشتعل فيه البرقُ ، وصار مشعّاً ، من ألق الجَمال ..
•عبد العظيم فنجان