ضَائِعٌ أَنَا، لَا ٱسمَ لِي فِي زِحَامِ ٱلأَسمَاءِ،
وَلَا جِهَةَ لِي فِي خَرَائِطِ ٱلسَّالِكِينَ.
أَمَشِي إِلَيكَ مُثَقَّلًا بِمَا لَيسَ لِي،
وَأَطرُقُ بَابَكَ بِمَا تَبَقَّى مِنِّي.
فَإِنْ كُنتَ ٱلْوُصُولَ، فَخُذَ بِيَدِي،
وَإِنْ كُنتَ ٱلضَّيَاعَ، فَٱسْكُنِّي حَتَّى أَفنَی.
أَعِدَ خَلقِي عَلَى مَهَلٍ،
فَإِنِّي تَكَسَّرتُ قَبْلَ أَنْ أَكتَمِلَ،
وَتَبَعْثَرتُ قَبلَ أَنْ أُعرَفَ.
ٱكْتُبنِي مَرَّةً أُخرَى،
بِحِبرٍ لَا يَجِفُّ،
وَبِٱسمٍ لَا يَضِيعُ،
وَبِطَرِيقٍ لَا يَدُلُّ إِلَّا عَلَيكَ.